الفيروز آبادي
360
القاموس المحيط
والإبرة ، والممر والمسلك ، وهو خاط وخائط وخياط ، وثوب مخيط ومخيوط . والخيط الأبيض والأسود : بياض الصبح وسواد الليل . وخيط الشيب في رأسه تخييطا : بدا ، أو صار كالخيوط فتخيط رأسه بالشيب . وخيط باطل : الهواء ، أو ضوء يدخل من الكوة . والخيطة : الوتد ، والحبل ، وخيط يكون مع حبل مشتار العسل ، أو دراعة يلبسها . وخاط إليه خيطة : مر عليه مرة واحدة أو سريعة ، كاختاط واختطى . ومخيط الحية : مزحفها . * ( فصل الدال ) * * دثط القرحة : بطها فانفجر ما فيها . * - دحلط ، بالمهملة : خلط في كلامه . * - دفط الطائر : سفد ، أو الصواب : بالذال والقاف . * - دلغاطان ، بالغين المعجمة : ة بمرو ، منها الفقيه فضل الله بن محمد بن إبراهيم الدلغاطي . وأعجم داله الرشاطي . * - دمياط كجريال : د م . * - دهروط ، كعصفور : د بصعيد مصر . * ( فصل الذال ) * * ذأطه ، كمنعه : ذبحه ، وخنقه حتى دلع لسانه ، والإناء : ملأه ، والإناء : امتلأ . * - ذحلط : خلط في كلامه . * - أرض ذرباطة ، أي : طينة واحدة . والذرطأة : أكل قبيح . وقد ذرطيت يا فلان . * - الذرعمط ، كقذعمل من الألبان : الخاثر ، ومن الرجال : الشهوان إلى كل شئ . * - ذرقط الكلام : لفظه . * - الأذط : المعوج الفك . * ذعطه ، كمنعه : ذبحه ، أو ذبحا وحيا . وموت ذعوط ، كجرول ، وذاعط : سريع . * - ذعمطه : كذعطه . والذعمطة : المرأة البذية . * - ذفط الطائر والتيس يذفط : سفد ، والذباب : ألقى ما في بطنه ، أو الصواب فيهما بالقاف . والذفوط ، كصبور : الضعيف . * ذقط الطائر يذقط ذقطا ، ويضم : سفد ، والذباب : ونم . والذقطان ، كسكران وكتف : الغضبان . وكصرد : ذباب صغير ج : كصردان . وتذقطه : أخذه قليلا قليلا . ورجل ذقطة ، كهمزة ، وأمير : خبيث . ولحم مذقوط : فيه ذقط الذباب . * - ذمطه يذمطه : ذبحه . وهو ذمطة ، كهمزة : يبلع كل شئ . وطعام ذمط ، ككتف : سريع الانحدار . وذمياط : لغة في المهملة . * - ذاطه ذوطا : خنقه حتى دلع لسانه . والأذوط : الناقص الذقن من الناس وغيرهم . والذوطة : عنكبوت صفراء الظهر ج : أذواط . * - ذهوط ، كجرول : ع . وذهيوط ، كعذيوط وعصفور : ع . * ( فصل الراء ) * * ربطه يربطه ويربطه : شده ، فهو مربوط وربيط . والرباط : ما ربط به ج : ربط ، والفؤاد ، والمواظبة على الأمر ، وملازمة ثغر العدو ، كالمرابطة ، والخيل ، أو الخمس منها فما فوقها ، وواحد الرباطات المبنية . أو المرابطة : أن يربط كل من الفريقين خيولهم في ثغره ، وكل معد لصاحبه ،